[السبب الحقيقي الذي يجعلنا نعيش في مدرسة راقية] المحكمة الجنائية التي زرتها للعمل والمناظر التي شاهدتها هناك كانت أكثر رعبا مما توقعت. تمكنت من مواجهة الجانب الآخر من مجتمعنا من خلال مشاهدة تجارب مختلفة، ولم يفارق ذهني مشهدان لا ينسى بشكل خاص. الأولى كانت محاكمة سائق مخمور. على الرغم من أن رخصته قد ألغيت بالفعل بسبب الشرب، إلا أنه كان يقود السيارة مرة أخرى وهو مخمور. وكانت النتيجة سنة في السجن وسنتين تحت المراقبة. لكن ما صدمني أكثر هو عمره من الحكم. ولد في 2004. لم أصدق أن شابا أصبح للتو بالغا يدمر مسار حياته بهذا الشكل. جاءت الصدمة الثانية في المصعد الذي غادر المحكمة. كان هناك مجموعة من حوالي 6~7 أشخاص يركبون معا، وكانوا طلاب في المدرسة الثانوية وأطفالا يبدون وكأنهم في أوائل العشرينات من عمرهم. كانوا يطلقون كل أنواع الألفاظ النابية الأساسية، يقولون: "كدت أن أغضب"، و"كنت مذهولا." يبدو أنهم كانوا مرتكبي قضية الحريق، لكنهم كانوا يضحكون من الارتياح لأنهم أفرجوا عنهم تحت المراقبة. خلال الوقت القصير الذي رافقتهم فيه من المصعد إلى المدخل، مجرد الاستماع إلى كلماتهم وأفعالهم كان يجعل عقلي يؤلمي. فجأة فكرت هكذا. كنت أخشى أنه إذا عشت في شقة CEX، فإن أطفالي الأعزاء سيتعرضون لنفس نوع المساحة التي يتعرض فيها هؤلاء الناس. كونك والدا ليس مجرد إطعام، بل يتعلق بتحديد جودة العالم الذي سيواجهه طفلك. تجربة اليوم في المحكمة أقنعتني مرة أخرى. كان اختيار تغيير بيئتي أثناء دفع إيجار عقار فاخر من أفضل قرارات حياتي. التكلفة التي ندفعها ليست مجرد ثمن للراحة، بل هي الحد الأدنى لحماية مشاعر طفلي.