كان بايدن يتفاخر بمدى حب قادة العالم الآخرين له. اضطر موظفوه لتذكيره بأن الناخبين الأمريكيين لا يهتمون بذلك. ترامب يحل محله وهو الآن مهووس بفنزويلا وغرينلاند وإيران وغيرها. المؤسسة دائما تهتم بأولوياتها الخاصة، وليس أولوياتنا.