أعتقد أن عقلية الرجل اللطيف والخاسر في الحزب الجمهوري هي نتيجة لمعرفتهم جميعا بأن حزبهم فاسد بما يكفي لأنهم لن يحصلوا أبدا على أصوات إصلاحية حقيقية.