جاء معظم التسارع التكنولوجي من فائدته للحكومات والمستهلكين مع ظهور الذكاء الاصطناعي، أصبحت عناصر مثل الذاكرة العشوائية ووحدات معالجة الرسوميات باهظة الثمن إلى درجة أن المستهلكين يتراجعون في جودة أشياء مثل الحواسيب وأنظمة ألعاب الفيديو، مما يقلل الاستهلاك وبالتالي يقلل من الحافز للابتكار هل سيكون السعي للتقدم التكنولوجي من الحكومات والشركات كافيا للاستمرار في التسارع أم أن فقدان ضغط المستهلكين سيبطئ الدورة؟ هل هذا هدوء حتمي قد يتغلب عليه الابتكار أم أن الانتقال من البشر إلى الذكاء الاصطناعي كمستهلك رئيسي سيكسر حلقة التغذية الراجعة؟ لحظة مثيرة للاهتمام