واحدة من أكثر الظواهر إثارة للاهتمام في البيئة السياسية والشركات الحالية هي أن أتباع المؤسسة لا يدركون أنهم يتبعون المؤسسة. هناك حالة ذهان حيث يخفي الفكر السائد، حيث يظن الناس أنهم مقاتلو حرب النجوم المتمردين الذين يقاتلون من أجل الخير في الكون، لكنهم في الواقع يقاتلون ضد دوافعهم الخاصة ويقاتلون للحفاظ على تركيز السلطة في أيدي أشخاص استغلوا خيرهم. تحية لمتحكمي التقلبات ومغسلي الأدمغة الذين يعتمدون على قطيع جاهل. قد تكون قد فزت في العقدين الماضيين، لكن لدي شعور أن عائلتك كلها ستسقط في السنوات العشر القادمة يا أودويل....