بالنظر إلى الوضع في كوريا هذه الأيام، كل شيء ما عدا العقارات والأصول الأخرى التي أملكها يتم ترتيبه. الجنسية أيضا تتحرك مع فكرة أن تصبح مواطنا يابانيا قريبا. صحيح أن اليابان تفرض ضرائب أكثر من كوريا، لكن يجب أن يكون من المهم دفعها. عندما أرى أنهم يحاولون شراء أصوات لكائنات وعية عمياء من خلال تنفيذ سياسات شعبوية، أستطيع أن أرى أن هذا البلد يقترب أيضا من نهاية عمره. لقد حان العصر الذي لا يملكه لن يكون لديه شيء ولا يستطيع العيش، وأولئك الذين يملكونه سيجرفون المال ويركزون على الأصول الخارجية بدلا من أصول هذا البلد. عاجلا أم آجلا، بدءا من فترة إيمر، سيأتي اليوم الذي ستنتشر فيه الأخبار التي تغطي هذه القضايا في وسائل إعلام أخرى نعم