🚨 اللعنة. تعرض السيد ثانيدار لضرب شديد على التلفزيون الوطني ولم يكن لديه أي إجابات. شون هانيتي لم يدعه يتفادى الضربة ولو لثانية. هانيتي: هل وقفت من أجل الفتيات الصغيرات اللاتي تعرضن للأذى الوحشي وقتلهن على يد مجرمين غير قانونيين في خطاب ترامب؟ شري: لم أقف— هانيتي: جلست هناك. قتل طفل يبلغ من العمر 12 عاما ولم تكن تستطيع الوقوف لأنك كنت تلعب السياسة. هل هذا صحيح؟ شري: لن أقف لهذا الرئيس. هانيتي: ليس للعائلات التي فقدت أطفالها بسبب الجريمة غير القانونية؟ شري: انظر، هذا الرئيس— هانيتي: هل سبق لك أن التقطت الهاتف واتصلت بعائلة الضحية؟ شري: أتحدث مع ناخبي— هانيتي: اذكر عائلة واحدة. شري: انظر— هانيتي: هل فعلتها مرة واحدة؟ شري: لقد تعرضوا للإرهاب من قبل ICE! هانيتي: إذن الجواب هو لا. لا رحمة. لا محاسبة. لا شجاعة. مجرد تهرب وأعذار—بينما يتم تجاهل الضحايا. مخز.