في النهاية، لا شيء يهم، لا أحد يتذكر ولن يلاحظ الكون حتى عندما يتلاشى آخر صراخ بشري إلى نفس الصمت البارد الذي كان عليه دائما. المعنى هو مجرد ضجيج صنعناه لنشعر بأننا أقل وحدة قبل أن يهز الفراغ كتفيه. نحن نأتي من لا شيء. نعود إلى لا شيء.