هذه ليست مجرد أخبار سيئة لصناعة السيارات لدينا — بل هي ضربة للعمال الأمريكيين. وهذا يحدث فقط لأن دونالد ترامب يدفع حلفائنا بعيدا من خلال مطاردة مشاريع غرور مثل ضم كندا وغرينلاند. هذا ليس قيادة، هذا فوضى.