يقال أن ثورًا هائلًا هائجًا داس في مضارب بني عبس وأخاف أشاوس الفرسان فصاحوا بعنتر: تقدّم يا عنتر خلصنا من ذا الثور! فرفض فارس الفرسان وتقهقر فتعجبوا وقالوا: أتخاف من الثور وأنت عنتر؟! فقال: من يعلّم الثور أني عنتر! صدق فارس الفرسان: كل شيء ولا الثيران!! فمن المروءة والعقل أن لا تجادل جاهلًا ولا تجاري سفيهًا ولا تعامل الغاضب بما يعاملك به وقت غضبه.. الغضب نار والنار تُخمد بالماء..