في الأسبوع الماضي، تم تعيين إميلي سوسكي، أستاذة القانون وعميدة مشاركة في جامعة ساوث كارولينا، كعميدة جديدة لكلية الحقوق بجامعة أركنساس. لكن يوم الأربعاء، تم سحب عرضها بعد أن اعترض المشرعون في الولاية على توقيعها على مذكرة "صديقة المحكمة" التي قدمت حججا قانونية تدعم الرياضيين المتحولين جنسيا. استسلام جامعة أركنساس المخزي للضغط السياسي يخون التزامها تجاه الأستاذ سوسكي ويهدد حقوق كل من يدرس ويدرس ويعمل هناك. الرسالة لكل عميد وأستاذ وباحث لا لبس فيها: وظيفتك تعتمد على ما إذا كان السياسيون يوافقون على آرائك. يجب رفض التدخل السياسي في اتخاذ القرار الأكاديمي. عندما تتخذ الجامعات قرارات التوظيف بناء على السياسة، سواء كانت يمينية أو يسارية، تصبح الحرية الأكاديمية أضعف وتصبح الحرم الجامعي أكثر هدوءا.