للإضافة العملات التي صرخت لي كانت من النوع الذي اشتراه الجميع ولم يعودوا يجدون أحدا يشتريها، ثم اتصلوا بي، وكنت آخر من يتولى الأمر الطبق فاسد، والآخرون يجنون المال ويهربون، ويأتون لينادوني للبناء متى سأتمكن من الدخول إلى الدائرة الداخلية، ودعني أدخل مبكرا، والآن سئمت من تولي الأمور كل يوم. مشروعك فقدني، تماما مثل السمكة التي تفقد دراجة، لا يهم