تجنبت شركات الطيران الأوروبية مثل ويز ولوفتهانزا والخطوط الجوية البريطانية المجال الجوي الإيراني والعراقي، وأعادت توجيهها فوق أفغانستان وآسيا الوسطى وسط اضطرابات جيوسياسية في إيران والشرق الأوسط