ارتبط وقت الشاشة المفرط قبل سن الخامسة بنمو أبطأ مسارات المادة البيضاء في الدماغ النامي. هذه المسارات ضرورية للغة، والقراءة والكتابة، والمعالجة الإدراكية، مما يجعل تطورها الصحي أمرا بالغ الأهمية خلال مرحلة الطفولة المبكرة. أظهرت فحوصات الرنين المغناطيسي التي تمت مراجعتها في دراسة نشرت في مجلة JAMA Pediatrics أن الأطفال الذين تعرضوا لشاشة أعلى يظهرون انخفاضا في سلامة المادة البيضاء. نتيجة لذلك، قد يواجه الأطفال الصغار خطر متزايد لتأخر الكلام وصعوبات في التواصل. تسلط النتائج الضوء على أهمية عادات استخدام الشاشات الواعية خلال السنوات الأولى لدعم تطور الدماغ الأمثل.