لو حولوا جائزة نوبل للسلام إلى لعبة كويدتش من نوع هاري بوتر وتركوا لوحة النتائج هي التي تتكلم. سيكون لديك مشهد جيوسياسي مختلف تماما اليوم لكن البودكاست الكبيرة التي لن تسمح بها مستعمرات أبدا