توقع عام 2026: حركة "الأميش الجديدة" تصبح سائدة. سيتشكل مجتمع للأشخاص الذين يبحثون عن حياة تناظرية بحتة. ثمن الدخول: لا شاشات. الوتد الأول سيكون من أولياء أمور الأطفال الصغار. الهواتف القابلة للطي مع SMS لا تزال تسمح بالتنسيق.
إنها "نيو-أمش" لأن الأميش ليسوا لودايت كاملين، هم فقط انتقائيون في التكنولوجيا. يختارون استخدام التكنولوجيا التي تعزز مجتمعهم. أتخيل أن نسخة القرن الحادي والعشرين ستظل تسمح ببعض الأمور، لكنها تزيل أي شيء يجذب الانتباه
‏‎42‏