واحدة من أجزائي المفضلة في تويتر هي الإعجاب بأخبار الغرباء العشوائية. هل انتهيت من العلاج الكيميائي؟ بكل تأكيد! شهر وأنا صاح؟ خيرًا لك! هل باعت لوحة؟ يا رجل! سعيد بأن أكون جزءا من قسم التشجيع الخاص بكم.