كنت في الجامعة في ذروة MeToo. أتذكر أنني كنت أذهب إلى أستاذ ذكر خارج ساعات العمل لإجراء بحث في دراسة مختبرية. لاحظت أنه فتح باب مكتبه، وأعاد باب مكتبه، ثم عاد إلى مكتبه. سألته لماذا فعل ذلك. "اتهامات من طالبات"، قال. وهذا ما أعتقد أن الكثير من الرجال استفادوه حقا من MeToo، وليس الطريقة التي تعامل بها النساء فعليا.