لا يذكر كثيرا كيف أن الاستحواذ على غرينلاند يبطل سيادة كندا ويدفعها نحو الضم من قبل الولايات المتحدة. مع شراء غرينلاند فوق ألاسكا، ستحيط كندا من جميع الجهات بأراض أمريكية. ستكون دولة غير ساحلية تعتمد فعليا على رضا أمريكا، لأننا نستطيع قطعها عن التجارة الدولية متى أردنا. كما أنها ستغتصبهم نفسيا مع العلم أن اليانكيز اللعينون يحاصرونهم من الغرب والشرق والشمال والجنوب. لئلا تظن أنني أختلق هذا، عندما كانت نيوفاوندلاند تسعى للانضمام إلى الولايات المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية، حاولت كندا وبريطانيا منعه ليس لأن نيوفاوندلاند كانت ذات قيمة (ولم تكن كذلك)، بل بسبب التأثير المحبط الذي كان سيحدثه على الكنديين إذا كانوا محاصرين بأراض أمريكية من جميع الجهات. ترامب سيحصل على كندا (أو على الأقل جزء منها) بحلول عام 2028.