الأمر مثير للاهتمام، بنفس الطريقة التي شاهد بها جيل زد وجيل الألفية الأصغر سنا "ذا أوفيس" ووجدوه مضحكا وقابلا للتواصل رغم أنهم لم يعملوا أو يدخلوا مكتبا من قبل، فالأطفال في التسعينيات مروا بتجربة مماثلة عندما صادفوا ديلبرت وتصرفاته في صحيفة الأحد