كتبت بولندا على يوتيوب لأنني أفتقد منزلي وأردت رؤية الأشياء الغبية التي كنت أحبها دائما، لكن الآن كل الخوارزميات هي بعض الفيديوهات العسكرية فقدت الحياة معناها