سينا أشكابوسي، 15 سنة، كان في حديقة طهرانبارس مع 24 من أصدقائه، حيث هتفوا ببعض الشعارات من أجل الحرية. أطلق النظام النار عليهم، وقتل جميع هؤلاء الشباب ال 25. أين الشيء عديم الفائدة @UNHumanRights