فقدت وظيفتي، وأطفالي مصابون بالحصبة، وعصابات من المتفوقين البيض المقنعين تجوب شوارعنا تقتل المدنيين بلا تمييز. لكن على الأقل لا أحتاج لسماع ضحكة كامالا هاريس.