لهذا السبب حاولت رينيه جود أن تغادر بالسيارة. لم تكن تريد أن تتعرض للتعامل بعنف من قبل مختلين نفسيين مسعورين، وهو ما كانت تدرك أن الرجال المقنعين عند نافذتها يريدون فعله. لم تكن تعلم أن أكثر القتلة منهمة وسادية قد حرر يده المسيطرة ليطلق عليها النار.