المحكمة العليا ستحكم بأن الرجال لا يمكنهم المنافسة في رياضات النساء. السؤال الكبير هنا هو: هل سيأخذ الديمقراطيون هذا كطريق للخروج إلى المدينة المجنونة أم سيكررون حجتهم السخيفة بأن الرجال يجب أن يكونوا قادرين على المنافسة في رياضات النساء؟