يشكل المصرفيون المركزيون مجتمعا غريبا للغاية لكنه مترابط. أنت تخدم بلدا وشعبه، لكنك تكنوقراطي بحت—قد تنتهي بالعمل في عدة دول مختلفة، حتى لو لم تولد فيها. أدار مارك كارني بنك إنجلترا بعد أن أدار بنك كندا وقبل أن يحكم كندا نفسها. خدم ماريو دراجي الاتحاد الأوروبي بأكمله قبل أن يقود بلاده كرئيس للوزراء. هذا النوع من الجمعيات التكنوقراطية العابرة للحدود يوفر رؤية لعالم معولم أفضل بكثير، حيث الكفاءة والخبرة هما ما يربط الناس.