حتى وفقا لإحصاء إيراني رسمي، هذا عدد قتلى أعلى من هجوم غوطة بالأسلحة الكيميائية عام 2013 — وهو "الخط الأحمر" الشهير الذي تجاهله أوباما في سوريا.