هل يجد أحدكم من اللافت (أو كثيرا) أن جماعة "حقوق الإنسان" المؤيدة لحماس هادئة جدا في دعمها للشعب الإيراني؟ يكاد يكون الأمر كما لو أنهم لا يهتمون حقا بالاضطهاد الحقيقي ويكرهون اليهود وأمريكا فقط...