السؤال الكبير هنا هو ما إذا كانت الصين ترى هذه الرسوم الجمركية بنسبة 25٪ تصعيدا جديدا في التجارة. اسمعني جيدا تمثل الصين حوالي 30٪ من إجمالي تجارة إيران وتعمل كشريان حياة اقتصادي لطهران. تستورد الصين ما بين 1.38 و1.8 مليون برميل يوميا من النفط الإيراني، مما يمثل 89 إلى 90٪ من إجمالي صادرات النفط الإيرانية، كما تشتري أيضا 11 مليار دولار إضافية من السلع غير النفطية بما في ذلك البتروكيماويات والمعادن. تسير التجارة في الاتجاه الآخر أيضا، حيث تصدر الصين ما بين 13 إلى 18 مليار دولار من الآلات والإلكترونيات والكيماويات والمركبات إلى إيران. إجمالي التجارة الثنائية بين البلدين يتجاوز 50 مليار دولار سنويا، مما يجعل الصين الشريك التجاري الأسود لإيران بلا منازع. من المهم الإشارة إلى أنه في الماضي، تحدت بكين علنا العقوبات الأمريكية، ووصفت تجارتها النفطية مع طهران بأنها "قانونية" ولم تظهر أي قيود على شراء النفط الإيراني المخفض الذي يغذي مصافي إبريق الشاي في مقاطعة شاندونغ. هل نرى تكرارا لهذا التحدي الهادئ، أم أنهم سيردون عليه؟