عميل دورية الحدود يواجه امرأة ليبرالية بسبب تمثيلها أمام الكاميرا، وتعتذر المرأة في النهاية. امرأة: كيف تشعر في قلبك?... والدتك المهاجرة! الوكيل: لو حاول أحد دهسي، لكنت فعلت نفس الشيء. امرأة: هذا ليس شعورا... العميل: نحن معتادون جدا على أن نتعرض للاستفزاز... لكن في كل مرة تظهر فيها تلك الكاميرات، يتغير حديثنا قليلا. امرأة: إذا تصعدت، أعتذر. المصور: كنتم أفضل أصدقاء قبل أن تأتي الكاميرا. رأيته. الفيديو: deadcrab_films / إنستغرام