وقد تم الكشف الآن أن على الأقل كاتب عمود واحد في هآرتس (ألون بينكاس) ومراسل مخضرم (حاييم ليفينسون) كانا يتقاضيان سرا أجرا من قطر لدفع نقاط نقاش محددة. وذلك بالإضافة إلى عدة مساعدين لنتنياهو. إذا كانت قطر قد اشترت هذا العدد من الإسرائيليين، فقط تخيل كم عدد الأمريكيين الذين يدفعون لهم أيضا.