هل تتذكر عندما وصفت وسائل الإعلام أبريغو غارسيا بأنه "رجل ماريلاند" البريء، بينما كان في الواقع مهاجرا غير شرعي، ومهربا بالبشر، ومعتبا للزوجات، وعضوا في عصابة؟ مينيسوتا حالة مختلفة، لكن وسائل الإعلام التقليدية تتبع نفس الكتابة. هذه المرأة لم تكن "أما بريئة توصل طفلها إلى المدرسة." كانت متمردة يسارية تعيق عمدا وبشكل غير قانوني عمليات إنفاذ القانون. مزيد من الأدلة هنا: