الناس في الألفية الثانية كانوا يكرهون الأوتوتيون، وكانوا يعتقدون أنه غش. إذا اضطر المغني لاستخدام الأوتوتيون في حفلة موسيقية، فهذا يثبت أنه لا يملك الموهبة ليكون على المسرح. لم يعد الأمر كذلك