الشيء الغريب الذي أراه دائما في قضية مينيسوتا هو كم عدد من الليبراليين الذين يستمرون في الإشارة إلى الضحية بأنه "مواطن أمريكي"، كما لو أنهم اهتموا بمثل هذه المفاهيم من قبل