أحد الأمور التي أدهشني في كوني أبا هو عدد الآباء الخاصين على تويتر الذين تواصلوا معهم وشاركوا بعضهم في الرسائل الخاصة بأنهم آباء أيضا صدمت قليلا من بعضها، لكن بطريقة جيدة أحب أن أراه، وأتمنى لو كانوا أكثر انفتاحا حول رحلاتهم علنا