تقرير الإيكونوميست يفيد بأن فرنسا تواجه أزمة شلل حكومي وعديم الجدوى. الرئيس ماكرون لديه أدنى نسبة تأييد بين جميع القادة الكبار في العالم بنسبة 12٪. حان الوقت لماكرون أن يأخذ باب الخروج.