ما نراه الآن هو محاولة لتبرير قتل رينيه جود من خلال تشويه سمعتها وإغراق الجمهور بخطابات تهدف إلى جعل موتها يبدو مقبولا. هذا غير صحيح. إنه قاس. هذا غير ضروري. وهذا أمر مخجل. لن نقبل الأكاذيب بدلا من المساءلة.