قال بهلوي إن المرحلة التالية من الحركة يجب أن تركز على الحضور المستمر في الشوارع والضغط الاقتصادي، مجادلا بأن قطع خطوط الحياة المالية للجمهورية الإسلامية سيشل قدرتها على مواصلة حملة القمع.