عندما شاهدت المشهد في سيد الخواتم: رفقة الخاتم حيث تبحر الفرقة عبر نهر الأندوين وتمر بجانب الأرجوناث، شعرت بقشعريرة حقيقية. في تلك اللحظة، شعرت بشعور عميق بأن الفيلم سيصبح الأعظم في تاريخ السينما، وقد حدث ذلك حقا.