"يجب أن تستخدم باش أكثر." خلال الأسابيع القليلة الماضية، أجرت شركة ثاريق من أنثروبيك مكالمات جماعية مع عشرات الشركات التي تصنع وكلاء عامين. مساعدو البريد الإلكتروني، روبوتات خدمة العملاء، إدارة الجداول - هناك جميع أنواع نماذج المنتجات. بعد الدردشة لفترة، وجد نفسه يردد نفس الجملة مرارا وتكرارا. باش؟ أليس هذا أداة سطر أوامر للمبرمجين، وما علاقتها بهذه المنتجات؟ دعونا نلقي نظرة على سيناريو محدد أولا. لنفترض أن لديك وكيل بريد إلكتروني وتسأله: "كم أنفقت على سيارة أجرة هذا الأسبوع؟" ” النهج التقليدي هو كالتالي: يتصل الوكيل بواجهة برمجة التطبيقات لسحب البريد الإلكتروني، وقد يسترجع 100 رسالة بريد إلكتروني دفعة واحدة، ثم يطلب من النموذج العثور على إيصالات من أوبر وليفت منها، مع جمع المبلغ. المشكلة هي أن 100 رسالة يتم حشرها في السياق، ويجب على النموذج تذكرها في نفس الوقت، وتصفيتها وحسابها. هذا ليس سهلا لنماذج اللغة الكبيرة. من السهل أن تفوته، ومن السهل ارتكاب الأخطاء، ولا يمكنك التحقق من أي الرسائل يقرأها. هذه مشكلة نموذجية في منطقة الراحة في النموذج: كمية البيانات ليست كبيرة بما يكفي ليتم معالجتها بواسطة برنامج خاص، لكنها تتجاوز قدرة النموذج على إجراء حسابات دقيقة لمرة واحدة. وأنت عالق في المنتصف، الأمر محرج. حل ثاريق هو إعطاء الوكيل أداة Bash وتركه يحفظ النتائج الوسيطة كملف. يبدو الأمر بسيطا، لكن المنطق وراءه مثير للاهتمام. استدعاء الأدوات التقليدي سيكون كالتالي: الأداة → النموذج لعمليات → المخرجات جميع الحالات الوسيطة تقع في "دماغ" النموذج، والذي لا يمكنك رؤيته ولا التحقق منه. بعد التحول إلى باش، تغيرت العملية: أدوات → حفظ الملفات→ البحث/التصفية، → معالجة النماذج → نتائج الإخراج ...