سربت ICE لقطات الهاتف المحمول إلى Alpha News، نفس الأشخاص المتطرفين الذين ساعدوا في إنتاج الوثائقي الرديء عن جورج فلويد الذي كان مليئا بأنصاف الحقائق. الإدارة بلا خجل شديد.