تظهر لقطات من زاهدان أن الناس لا يزالون في الشوارع. هم لا يستسلمون. بعد أن انسحب المرشد الأعلى للشرطة المحلية ونشر قوات الحرس الثوري خلال الليل، تشير التقارير إلى حملة قمع وحشية أسفرت عن خسائر فادحة. رغم ذلك، تستمر الاحتجاجات. زاهدان لا يزال واقفا.