الأمة التي لا تستطيع أن تقول من ينتمي إلى حدودها ليست أمة على الإطلاق. الهجرة الجماعية لم تكن أبدا صدفة. إنها سياسة، وتستخدم لتخفيف الهوية، وقمع الأجور، وإضعاف الوحدة الوطنية.