جيسي فينتورا: "لدينا الآن قيادة دمرت الدستور. هم لا يتبعونه، ولا يهتمون به إطلاقا. أقسمت الدفاع عن الدستور ضد جميع الأعداء الخارجيين والداخليين. أرى أنه بعد السادس من يناير، أصبح الحزب الجمهوري عدوا داخليا لدستورنا."