🚨عاجل: دورية الحدود اعتقلت مواطنا أمريكيا بشكل غير قانوني... مراهق... في ريتشفيلد، مينيسوتا. كان المراهق يعمل في تارجت عندما قبض عليه العملاء واعتقلوه، وكان جواز سفره في جيبه، وعرف نفسه بالكامل كمواطن أمريكي. لم يكن أي من ذلك مهما. لماذا؟ لأنه كان يبدو لاتينيا. عندما سأل أحد زملائه من يتصل به، قال بصوت مؤلم: "أمي." فكر في ذلك. ابنك المراهق يذهب للعمل، ودوريات الحدود تختطفه. هذه ليست حادثة معزولة. قامت إدارة الهجرة والجمارك ودوريات الحدود باعتقال مواطنين أمريكيين بشكل غير قانوني مرارا، خاصة في مينيسوتا. وبعد أن قتل العملاء مواطنا أمريكيا حاول الهروب من الاحتجاز غير القانوني، يجب أن يثير هذا غضب كل أمريكي. لا يتعين على المواطنين الأمريكيين إثبات جنسيتهم. ومع ذلك، فإن عملاء ICE ودوريات الحدود ينتهكون الدستور بشكل روتيني، ويطالبون بالدليل على أي حال... وحتى رفض قبول رخص القيادة أو بطاقات الهوية الحقيقية. والآن؟ حتى جواز السفر لا يهم. هذا ليس تطبيقا... بل يستهدف الأمريكيين بناء على الخوف والمظهر، ويعامل المواطنين كأنهم مجرمون في بلادهم. متى سينتهي هذا؟ متى ستتوقف الحكومة عن تجريد المواطنين من حقوقهم وتصنيفهم كإرهابيين لمجرد وجودهم؟