جديد | أصبحت إسرائيل أول دولة تعترف بمنطقة أرض الصومال الانفصالية في ديسمبر. تعزز هذه الخطوة العمق الاستراتيجي الإسرائيلي في البحر الأحمر وتشد التوافق الإسرائيلي الإماراتي الإثيوبيا. تعد هذه الخطوة واحدة من العديد من التطورات الحديثة التي وسعت الفجوة بين هذا المحور وكتلة معارضة تشمل مصر والسعودية وتركيا والدول الأفريقية الحليفة على البحر الأحمر. رد الفعل الدولي: - أدانت الصومال الاعتراف باعتباره يقوض سيادتها. - أصدر الاتحاد الأفريقي (AU)، والاتحاد الأوروبي، ومجلس التعاون الخليجي بيانات إما صريحة أو ضمنية تدين خطوة إسرائيل وتؤكد دعمها لسيادة الصومال. - أصدرت 21 دولة أيضا بيانا متعدد الأطراف منفصلا، شمل اللاعبين الإقليميين الرئيسيين: مصر، إيران، قطر، السعودية، السودان، وتركيا. - أدانت الصين بشدة هذه الخطوة، تماشيا مع سياستها تجاه تايوان، وزادت من الاتصالات الدبلوماسية مع الحكومة الاشتراكية لإظهار دعمها. إسرائيل تكتسب عمقا استراتيجيا: - قاعدة إسرائيلية في أرض الصومال، والتي يقال إنها كانت جزءا من مفاوضات الاعتراف، ستوسع قدرة إسرائيل على مراقبة التهديدات في جنوب البحر الأحمر بالقرب من نقطة الاختناق الحيوية في باب المندب، بما في ذلك الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن. - أفادت عدة وسائل إعلام طوال عام 2025 أن مسؤولين إسرائيليين وأمريكيين ناقشوا أيضا إعادة توطين غزيين تم ترحيلهم قسرا كجزء من مفاوضات الاعتراف. - نفى مسؤولو أرض الصومال علنا أنهم وافقوا على قاعدة إسرائيلية أو قبول الفلسطينيين النازحين. التوافق الإسرائيلي الإماراتي الإثيوبي: - قال مسؤولون إسرائيليون لموقع أكسيوس إن الإمارات سهلت اعتراف إسرائيل بالصومال. - الإمارات أيضا مستثمر رئيسي في أرض الصومال، حيث أنشأت منطقة تجارة حرة واستثمرت شركة الشحن الإماراتية DP World مبلغ 400 مليون دولار لتحديث وتشغيل ميناء بربرا في أرض الصومال. - إثيوبيا—شريك إسرائيلي وإماراتي رئيسي آخر—حاولت أيضا الاعتراف بالصومال في السنوات الأخيرة كجزء من سعيها للوصول إلى البحر. تصاعد التنافس الإقليمي بين مصر والسعودية وتركيا ودول البحر الأحمر الأفريقية: - الإمارات وتركيا تتنافسان منذ زمن طويل على النفوذ في أفريقيا لأكثر من عقد، وترى إسرائيل أن النفوذ التركي عقبة رئيسية أمام العمق الاستراتيجي الإسرائيلي، بما في ذلك في القرن الأفريقي. - كانت تركيا والصومال بالفعل شريكين رئيسيين، لكن شراكتهما نمت مع سعي الحكومة الاشتراكية للاستجابة للمحاولات المتزايدة للاعتراف بأرض الصومال في السنوات الأخيرة. - برزت مصر كداعم قوي للحكومة الاشتراكية كجزء من جهودها لمواجهة إثيوبيا في القرن الأفريقي. - السعودية تتحالف بشكل متزايد مع مصر وتركيا في الصومال بسبب تصاعد تنافسها مع الإمارات والتأثير السلبي المتصور لدولة الإمارات على الاستقرار الإقليمي. - مصر والسعودية وتركيا ردودوا على اعتراف إسرائيل بالأرض الصومالية وأشارت إلى إمكانية زيادة التنسيق الإقليمي لمواجهة هذه الخطوة. اقرأ التقييم الكامل أدناه!