أخيرا رأيت شكوى، لا أفهم لماذا يدعو الجميع إلى "دراسات شاندونغ" عدم احترام الحقائق الموضوعية، مع المحسوبية والرقي كجوهر المديح، التباهي بالقوة، عبادة القمة والدنيا، النفاق، والعلاقة غير الصادقة مع الناس ما كان يجب رفضه من قبلنا محاط بالقبح كجمال، ويعتبر القمامة حقيقة البقاء الاجتماعي. هل سيكون العالم أفضل حالا بسبب هذا؟ هذه الشائعات ستزيد البيئة سوءا، والنفاق والجبن والجشع قد يجعلك تنجح بسرعة، لكن الصدق والشجاعة واللطف فقط يمكن أن يوجد إنه مثل الشيطان، يمنحك سلاحا سحريا يبدو لا يقهر، لكنه في النهاية سيأخذ كل شيء ويجعلك ترد المزيد