تقدم مجلس الشيوخ الأمريكي بقرار صلاحيات الحرب في 8 يناير 2026، بأغلبية 52 مقابل 47، يحد من الرئيس من اتخاذ المزيد من الإجراءات العسكرية ضد فنزويلا دون إذن من الكونغرس. على الرغم من أن مجلس الشيوخ يسيطر عليه الجمهوريون بأغلبية، إلا أن خمسة من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين انضموا إلى الديمقراطيين في دعم القرار، مما يشير إلى أن سياسة ترامب العسكرية لا تعارض فقط داخل الحزب الديمقراطي، بل أيضا داخل الحزب الجمهوري.