هذا ما قضى الاتحاد الأوروبي والأنجلوسفير عقدا من الزمن في بناء البنية التحتية القانونية والمبررات الأخلاقية التي يفعلها لأي شخص يختلف عن عقائدهم المقدسة — بما في ذلك عدم الإيمان الصريح بالادعاء الكاذب بأن الرجال يمكن أن يصبحوا امرأة