ترامب: "أبلغت وزارة الحرب أن شركة Defense Contractor، رايثيون، كانت الأقل استجابة لاحتياجات وزارة الحرب، وأبطأ في زيادة حجمها، والأكثر عدوانية على مساهميها بدلا من تلبية احتياجات ومطالب الجيش الأمريكي. يبدو أن رايثيون تعتقد أن هذه هي إدارة بايدن، وأن هذا "عمل كالمعتاد"، ليس كذلك! إما أن تتقدم Raytheon وتبدأ في الاستثمار في استثمارات مقدمة مثل Plants and Equipment، أو لن تتعامل مع وزارة الحرب بعد الآن. أيضا، إذا أرادت رايثيون المزيد من الأعمال مع حكومة الولايات المتحدة، فلن يسمح لها تحت أي ظرف من الظروف بإجراء عمليات إعادة شراء أسهم إضافية، حيث أنفقت عشرات المليارات من الدولارات، حتى تتمكن من ترتيب أمورها. بلدنا يأتي أولا، وعليهم أن يتعلموا ذلك بالطريقة الصعبة!"